عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

505

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

فلما دارت الكاسات « 1 » * دعا بالنطع والسيف وكذا من يشرب الراحات * مع التين في السيف « 2 » « * 1 » ثم قال ( يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ) « 3 » ثم لم ينطق بعد ذلك حتى فعل به ما فعل . وقال « 4 » : ( لو لم يبعث الله محمدا لم تكمل « 5 » الحجة على جميع الخلق ، وكان يرجى للكافر « 6 » النجاة من النار " . وقال « 7 » لرجل من المعتزلة : " لما كان الله ( تعالى ) « 8 » أوجد الأجسام بلا علة ، كذلك أوجد فيها صفاتها بلا عله ، وكما يملك العبد أصل فعله ، كذلك لا يملك فعله " . وقال « 9 » : المريد هو الخارج عن أسباب الدارين " . وقال : " من أسكرته أنوار التوحيد حجبته عن عبادة التجديد « 10 » ، بل من أسكرته حقائق التجريد نطق عن حقائق التجريد : لأن السكران هو الذي ينطق بكل مكتوم . وقال « 11 » القناد : لقيت الحلاج يوما في حال « 12 » رنة ، فقلت له كيف حالك ؟ فأنشأ يقول : لئن أمسيت في ثوبي عديم * لقد بليا على حر كريم فلا يحزنك إن أبصرت حالا * تغير في عن حال قديم فلى نفس ستتلف أو سترقى * لعمر الله في أمر جسيم « * 2 »

--> ( 1 ) في ( ب ) ( الكأس ) . ( 2 ) هذا البيت ساقط من ( ط ) . انظر أخبار الحلاج ومنه الطواسين ص 37 . ( * 1 ) أبيات للحلاج وهي من البحر الوافر المجزوء . ( 3 ) سورة الشورى الآية 18 . ( 4 ) بياض في ( ك ) . ( 5 ) في ( ب ) ( يتحمل ) وهي في ( ك ) ( يكمل ) . ( 6 ) في ( ب ) ( ك ) للكفار . ( 7 ) بياض في ( ك ) . ( 8 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ط ) ، ( ب ) . ( 9 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) . ( 10 ) في ( ط ) ( التجريد ) . ( 11 ) وقال بياض في ( ب ) . ( 12 ) في ( ط ) ، ( ب ) ( حاله ) . ( * 2 ) أبيات للحلاج قالها عندما سأله القناد عن حاله وهي من البحر الوافر .